المعرفة والاتجاهات والتصورات حول الذكاء الاصطناعي لدى طلاب طب الأسنان والمتدربين اليمنيين: دراسة مقطعية متعددة المؤسسات
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
الملخص
الخلفية: يشهد مجال طب الأسنان دخولاً سريعاً للذكاء الاصطناعي في التعليم والممارسة، إلا أن مدى الاستعداد له في البيئات ذات الموارد المحدودة لا يزال غير واضح. المنهجية: أجرينا دراسة وصفية مقطعية (من يناير إلى مارس 2023) شملت طلاب طب الأسنان في السنة السريرية والمتدربين في ثلاث مؤسسات يمنية (جامعة صنعاء، جامعة عدن، جامعة العلوم والتكنولوجيا). استخدمنا استبياناً مُعتمَداً لتقييم البيانات الديموغرافية، ومعرفة الذكاء الاصطناعي (بنود مُقَيَّمة)، والتصورات/المواقف (مقاييس ليكرت)، واحتياجات التدريب. استُخدمت الإحصاءات الوصفية، واختبارات مربع كاي، ونماذج متعددة المتغيرات مُخطَّطة؛ وتم تحديد مستوى الدلالة الإحصائية عند p<0.05. النتائج: من بين 761 مشاركاً (بمتوسط عمر 24.8 ± 4.2 سنة)، كان معظمهم من سكان المدن وفي فترة التدريب أو في السنة الخامسة. أظهر تصور الذكاء الاصطناعي ارتباطات دالة إحصائياً مع الجنس، ونوع الجامعة، والاهتمام بوسائل التواصل الاجتماعي (p<0.05). تفاوتت المعرفة الإجمالية باختلاف الموقع (متغير "البلد/المدينة")، حيث كانت المعرفة أعلى لدى المشاركين من صنعاء وخارج اليمن (قيمة الاحتمال = 0.012). لم تكن العوامل الديموغرافية الأخرى ذات دلالة إحصائية. الخلاصة: يُبدي المتدربون اليمنيون في طب الأسنان تصورات إيجابية عن الذكاء الاصطناعي، لكن المعرفة تختلف باختلاف الموقع، مما يشير إلى تفاوت في التعرض والوصول. هناك حاجة إلى محتوى منهجي مُستهدف وبرامج تعليم مستمر لسد الفجوات ودعم تبني الذكاء الاصطناعي بشكل آمن وأخلاقي. الخلاصة: قد تُحسّن الوحدات المنهجية حول أساسيات الذكاء الاصطناعي، والأخلاقيات، ومعرفة البيانات، وحالات الاستخدام العملي للتصوير/التشخيص، من جاهزية المتدربين لممارسة طب الأسنان باستخدام الذكاء الاصطناعي في البيئات ذات الموارد المحدودة.
##plugins.themes.bootstrap3.article.details##
الذكاء الاصطناعي؛ تعليم طب الأسنان؛ الطلاب؛ التصورات؛ المعرفة؛ اليمن؛ المناهج الدراسية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
تلتزم المجلة اليمنية للعلوم الطبية رخصة مؤسسة المشاع الإبداعي من فئة (CC BY)، والتي تتيح إعادة استخدام البحث بأي شكل من الأشكال شريطة الاستشهاد بالمؤلف (المؤلفين) والمجلة. وتعتبر المجلة أن المؤلف (المؤلفون) موافق على هذه السياسة بمجرد تقديم البحث للنشر.







