##plugins.themes.bootstrap3.article.main##

خالد أحمد علي الصومعي محمد عمر علي هنبه

الملخص

لقد وجدت الثقافة العربية ، والتاريخ أفضل وسيلة لحفظ تراث ديوان الشعر العربي في كل العصور. فقد كان الشعراء – مشافهة – يوثقون ما يجري وحفظه في أشعارهم قبل أن تظهر السجلات المكتوبة ، فعلى سبيل المثال حفظت المعلقات قديماً، وكذلك شعر المقاومة المعاصر حديثاً الأحداث التاريخية لصراعات القبائل، والتحولات الدينية، والحياة السياسية غير المستقرة ، وتراث الأمة.


يدرس البحث التطور التاريخي للشعر، بدءًا من التقاليد الشفوية قبل الإسلام، مروراً


بالعصر الإسلامي، والعباسي وصولاً الى الادب المعاصر، ويدرس كذلك دور الشعر بوصفه مدوناً تاريخياً، وباني للذاكرة الجمعية العربية، وذلك من خلال تحليل الأعمال


الأدبية البارزة والتقليدية، كالشعر النبطي، والشعر الشعبي اليمني.


ويوضح البحث من خلال هذه الممارسة، أن الشعر يُمثل شكلاً أدبياً، ووسيلة لحفظ الذاكرة الثقافية، ونظاماً مستقلاً لنقل التراث التاريخي العربي من جيل الى اخر. وتتناول الدراسة الشعر العربي من وظيفته بوصفه ذاكرة ثقافية، ودوره في تدوين التاريخ.

##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

##article.keywords##

الشعر العربي، التقاليد الشفوية، الذاكرة التاريخية، التراث الثقافي، المعلقات، الشعر النبطي، شعر المقاومة، التاريخ العربي

القسم
English Language (Arts)
كيفية الاقتباس
[1]
الصومعي خ.أ.ع. و هنبه . م.ع.ع. 2025. الشعر حافظة للتراث العربي والذكريات الخالدة. مجلة الدراسات الاجتماعية. 31, 10 (ديسمبر 2025). DOI:https://doi.org/10.20428/jss.v31i10.3383.

كيفية الاقتباس

[1]
الصومعي خ.أ.ع. و هنبه . م.ع.ع. 2025. الشعر حافظة للتراث العربي والذكريات الخالدة. مجلة الدراسات الاجتماعية. 31, 10 (ديسمبر 2025). DOI:https://doi.org/10.20428/jss.v31i10.3383.