الإعرابُ وعلاقتُه بالمَعنى: دراسةٌ وصفيةٌ تحليليةسورةُ الكهفِ أُنموذجًا
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
الملخص
هدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على قضية الإعراب وعلاقته بتوجيه المعنى، عن طريق تناول آراء النحاة واللغويين في قضية الإعراب وعلاقته بالمعنى، وتعزيز ذلك بجانبٍ تطبيقي تناول نماذج مختارةً من سورة الكهف، وسعى البحث إلى الإجابة عن سؤال رئيس، مفاده: هل سلّم النُّحاة جميعًا بأنَّ العلامة الإعرابية هي العنصر الأساس في تحريك المعنى وتوجيهه؟ واتبع البحث منهجًا وصفيًا استقصائيًا تحليليًا. وتوصَّل البحث إلى عددٍ من النتائج، أهمها: اختلاف آراء العلماء بخصوص علاقة الإعراب بالمعنى أدَّى إلى تحميل أثر العلامة الإعرابية في الدلالة على المعنى أكثر من اللازم، مقابل تهوين بعضهم من أثرها، وهذا الاختلاف نتج منه جعل الإعراب علامةً مهيمنة، وأدَّى هذا الرأي إلى التأثير في منحى تحليل الجمل والوصول إلى معناها. كذلك، الاختلاف في القراءات هو اختلاف تنوُّع وتعدُّد، وهو ما يُعدُّ إثراءً للنص القرآني، وفيه تيسيرٌ وتسهيلٌ على الناس في تعدُّد التفاسير وفي فهم النص، وجعل مساحة لتعدُّد المعاني بعيدًا عن التحريف
##plugins.themes.bootstrap3.article.details##
الإعراب، المعنى، سورة الكهف، العلامة الإعرابية، القراءات

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
تلتزم مجلة الدراسات الاجتماعية رخصة مؤسسة المشاع الإبداعي من فئة (CC BY)، والتي تتيح إعادة استخدام البحث بأي شكل من الأشكال شريطة الاستشهاد بالمؤلف (المؤلفين) والمجلة. وتعتبر المجلة أن المؤلف (المؤلفون) موافق على هذه السياسة بمجرد تقديم البحث للنشر.







