##plugins.themes.bootstrap3.article.main##

الدين شريف القادريار

الملخص

أصبحت فرقة مكافحة السرقة الخاصة (SARS)، التي أنشأها المفوض المتقاعد سيميون دانلادي ميديندا عام 1992، مرادفًا لانتهاكات حقوق الإنسان كالقتل خارج القانون والتعذيب والاعتقال التعسفي. تشكّلت الفرقة لمكافحة السطو المسلح، لكنها تحولت لاستهداف الشباب المشتبه بهم بالجرائم الإلكترونية لمجرد حيازة أجهزة، مما أثار استياءً شعبياً بلغ ذروته بحركة #EndSARS. تستخدم هذه الدراسة منظورًا تاريخيًا لدراسة تطور الوحدة وعملياتها وحلها في إيلورين (1992-2020)، بالاعتماد على مصادر أولية وثانوية، ومقابلات مع المشاركين في الاحتجاجات ورؤى من وزارة العدل في ولاية كوارا. تشير النتائج إلى أن إساءة استخدام السلطة من قبل عناصر الوحدة في إيلورين حفّزت مشاركة جماهيرية واسعة في احتجاجات 2020، مما أدى إلى حلّها. يخلص البحث إلى أن الاحتجاجات أثرت على الديناميكيات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية للمدينة، رغم بعض العواقب السلبية، ويؤكد على ضرورة التزام المؤسسات الحكومية بحقوق الإنسان.

##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

##article.keywords##

احتجاج، حلّ، تطور، إيلورين، إنهاء وحدة مكافحة السرقة الخاصة، وحدة مكافحة السرقة الخاصة.

القسم
English Language (Arts)
كيفية الاقتباس
[1]
القادريار ا. ش. 2026. تتبع دورة حياة مرض السارس في إيلورين: التأسيس، والأداء الوظيفي، والحل، 1992-2020. مجلة الدراسات الاجتماعية. 32, 3 (مارس 2026). DOI:https://doi.org/10.20428/jss.v32i3.3158.

كيفية الاقتباس

[1]
القادريار ا. ش. 2026. تتبع دورة حياة مرض السارس في إيلورين: التأسيس، والأداء الوظيفي، والحل، 1992-2020. مجلة الدراسات الاجتماعية. 32, 3 (مارس 2026). DOI:https://doi.org/10.20428/jss.v32i3.3158.