ملامح الدرس الفونولوجي عند العرب القدامىسيبويه أنموذجًا
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
الملخص
لاشك أنَّ النسق الفكري اللغوي الذي أحدثه الخليل الفراهيدي لم يكن الوحيد من نوعه، بل يُعدُّ الانطلاقة للأنساق الفعلية للدراسات اللغوية آنذاك، شأنه في ذلك شأن الانطلاقة اللسانية الحديثة الذي انبثقت مع دو سوسير في الغرب، ومن البديهي أنَّ كل نظرية برزت إلا واحتوت على نقائص، تلكم النقائص تتيح الفرصة لبناء نظرية أخرى، والتي انمازت بجملة من الأفكار اللغوية والتي ردفت بظهور المدرسة الخليلية ثم مدرسة تلميذه سيبويه، الذي انطلق من معطيات أستاذه، وقد أشار إلى ذلك في كتابه "الكتاب"، فقبل الولوج في حججه اللغوي ،كما سماها الجاحظ نقف عند الدرس الصوتي خاصة لدى سيبويه، ومن هنا، علينا أن نقف عند سيرته الذاتية والعلمية، فمن يكون هذا العالم اللغوي؟ وما الذي قدمه لاكتمال هذه الدائرة المعرفية اللغوية؟ سأجيب عن هذه الأسئلة وغيرها في هذا البحث، وفق المنهج الوصفي التحليلي.
##plugins.themes.bootstrap3.article.details##
سيبويه. المدرسة. الخليلية. الفراهيدي. الدراسات. اللغوية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
تلتزم مجلة الدراسات الاجتماعية رخصة مؤسسة المشاع الإبداعي من فئة (CC BY)، والتي تتيح إعادة استخدام البحث بأي شكل من الأشكال شريطة الاستشهاد بالمؤلف (المؤلفين) والمجلة. وتعتبر المجلة أن المؤلف (المؤلفون) موافق على هذه السياسة بمجرد تقديم البحث للنشر.







