تطبيق تقنية المسح الكهربائي الرأسي في دراسة أساسات المباني في إيليشان-ريمو، جنوب غرب نيجيريا
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
الملخص
يُعد فهم تركيب الصخور والتربة، ومتانتها، واستقرارها أمرًا بالغ الأهمية في تحديد نوع الأساس الأمثل لأي مشروع إنشائي. تستخدم المسوحات الجيوفيزيائية عددًا من التقنيات لدراسة باطن الأرض، ولكل منها مزاياها الخاصة بناءً على البيئة الجيولوجية وأهداف المشروع. لقياس كفاءة باطن الأرض، استُخدمت طريقة المقاومة الكهربائية باستخدام تقنية المسح الكهربائي الرأسي (VES) في موقع الدراسة. أُجريت عشر (10) عمليات مسح كهربائي رأسي (VES) باستخدام مصفوفة شلمبرجير لالتقاط البيانات، بمسافة AB/2 = 100 متر بين أقطاب التيار. أظهرت النتائج المُفسَّرة أن المقاطع الجيوكهربائية تتكون من ثلاث إلى خمس طبقات، بما في ذلك التربة السطحية والرمل الطيني والطين والرملية، مع كون غالبية المنحنيات من نوع HKA. تراوحت قيم المقاومة المقاسة من 71.7 Ωm إلى 18,671.3 Ωm، مع سماكات تتراوح من 0.9 متر إلى 45.9 متر. يُعطي المقطع الأول قيم مقاومة أعلى في الطبقة الرملية، مما يشير إلى زيادة قدرة تحمل الأحمال. كشفت الدراسة أن المنطقة المحيطة بالمقطع الأول هي المنطقة المناسبة. إذا كان المشروع يتطلب قدرة تحمل كبيرة، فإن المقطع الثاني يصور تسلسلًا تقع فيه الطبقة الطينية أسفل التربة السطحية، مما قد يوفر استقرارًا أفضل ضد الترسيب. هذا مناسب للإنشاءات التي تتطلب الحد الأدنى من الترسيب. والأهم من ذلك، قد يلزم التحدث مع مهندسي الجيوتقنية أو إجراء تحقيقات جيولوجية هندسية إضافية للموقع للوصول إلى حكم مستنير.
##plugins.themes.bootstrap3.article.details##
المسح الكهربائي الرأسي، المسح الجيوفيزيائي، المقطع الجيولوجي، المقاومة، سمك الطبقة الحاملة







