انتهاكات حقوق الأقليات في بنغلاديش: الصراع على إلقاء اللوم بين القوى العلمانية والإسلامية
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
الملخص
قضية تحديد من يتحمل مسؤولية أكبر في انتهاك حقوق الأقليات في بنغلاديش - القوى العلمانية أم الإسلامية - هي قضية محط جدال واسع، إلا أنها تظل غير مُستكشفة بشكل كاف. تناقش هذه الورقة الدور الذي تلعبه الأحزاب العلمانية مثل رابطة عوامي (AL) وحزب بنغلاديش الوطني (BNP)، والأحزاب الإسلامية مثل جماعة الإسلام وحفاظت الإسلام، في تشكيل تجارب الأقليات الدينية. استنادًا إلى مقابلات نوعية وبيانات ثانوية، تشير التحليلات إلى أن كلاً من الفاعلين العلمانيين والإسلاميين شاركوا في أنماط الاستبعاد والتمييز والعنف الطائفي. على عكس الخطاب السائد الذي يوجه اللوم فقط للتطرف الإسلامي، تكشف النتائج أن الحكومات العلمانية، من خلال براغماتية انتخابية وشعبوية قائمة على ثقافة الأغلبية، لعبت دورًا مساويًا في استمرار تهميش الأقليات. ومن المثير للاهتمام أن بعض الجماعات الإسلامية الصوفية والتقليدية، إضافة إلى جماعة شبير التابعة لجماعة الإسلام وحفاظت الإسلام، تتبنى رؤى أكثر انفتاحًا وتسامحًا في الشأن الديني، تركز على التعايش والتعددية. بتجااز الثنائية التقليدية بين العلماني والإسلامي، تقترح الورقة أن اضطهاد الأقليات في بنغلاديش يعكس صراعًا سياسيًا أوسع وأكثر تعقيدًا حول الهوية والشرعية والسلطة. وتساهم هذه الدراسة في تطوير فهم أعمق لجوانب الحوكمة والسياسة الدينية التي يمكن تطبيقها في التغيير السياسي والتفاعل بين الأديان
##plugins.themes.bootstrap3.article.details##
بنغلاديش، حقوق الأقليات، العلمانية، الإسلاموية، العنف السياسي، التعددية الدينية، التصوف

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
تلتزم مجلة الدراسات الاجتماعية رخصة مؤسسة المشاع الإبداعي من فئة (CC BY)، والتي تتيح إعادة استخدام البحث بأي شكل من الأشكال شريطة الاستشهاد بالمؤلف (المؤلفين) والمجلة. وتعتبر المجلة أن المؤلف (المؤلفون) موافق على هذه السياسة بمجرد تقديم البحث للنشر.







