نموذج فينك لإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
الملخص
هدفت الدراسة إلى تقديم تحليلٍ نقدي معمقٍ لنموذج فينك لإدارة الأزمات، عن طريق فحص مدى قابليته للتطبيق وفعاليته في سياق بيئة الأزمات المعاصرة التي تتسم بالتعقيد والديناميكية الرقمية، وذلك بالوقوف على كتابه (إدارة الأزمات: التخطيط لما هو غير متوقع, 1986)، وبيان منهج المؤلف فيه. حيث استخدمت الدراسة المنهج النوعي بأسلوب تحليل المحتوى الاستقرائي والاستنباطي. وقد توصَّلت الدراسة إلى العديد من النتائج، أهمها: أنَّ القيمة الكبرى لنموذج فينك في السياق المعاصر لم تعُد تكمن في كونه دليلاً تطبيقيًا صارمًا، بل في كونه أداةً تعليميةً وتحليلية، وأنَّ الافتراضات الخطية التي يقوم عليها النموذج تتعارض بنحوٍ متزايدٍ مع الطبيعة غير الخطية والشبكية للأزمات الحديثة. كذلك كشفت الدراسة أنَّ الفجوة بين النظرية والتطبيق لا تنبع فقط من قصور النموذج، بل أيضًا من تحدياتٍ بشريةٍ وتنظيميةٍ متأصلة، وأنَّ الحل لا يكمن في التخلي الكامل عن نموذج فينك، بل في دمجه ضمن أُطر عملٍ أكثر شمولية ومرونة
##plugins.themes.bootstrap3.article.details##
إدارة الأزمات، نموذج فينك، الخطية، التخطيط

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
تلتزم مجلة الدراسات الاجتماعية رخصة مؤسسة المشاع الإبداعي من فئة (CC BY)، والتي تتيح إعادة استخدام البحث بأي شكل من الأشكال شريطة الاستشهاد بالمؤلف (المؤلفين) والمجلة. وتعتبر المجلة أن المؤلف (المؤلفون) موافق على هذه السياسة بمجرد تقديم البحث للنشر.







