العلاقة بين ضغوط الحرب الناتجة عن العدوان الإسرائيلي بعد السابع من أكتوبر 2023 وشيوع العنف التبادلي المتعدد الأطراف داخل الأسرة الفلسطينية في محافظة الخليل
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
الملخص
هدفت الدراسة إلى استكشاف العلاقة بين ضغوط الحرب الناتجة عن العدوان الإسرائيلي بعد السابع من أكتوبر 2023، وشيوع العنف التبادلي المتعدد الأطراف داخل الأسرة الفلسطينية في محافظة الخليل. اعتمدت الدراسة المنهج الكمي، باستخدام عينة مكونة من 528 مشاركًا من الأسر الفلسطينية. أظهرت النتائج أن مستوى ضغوط الحرب كان مرتفعًا لدى المشاركين، حيث تبين أن الأمهات يعانين من ضغوط أعلى مقارنةً ببقية أفراد الأسرة، وأن الأسر ذات الدخل المنخفض تتعرض لضغوط أكبر من تلك ذات الدخل المرتفع، دون وجود فروق دالة إحصائيًا حسب الجنس أو مكان السكن. فيما يتعلق بالعنف التبادلي المتعدد الأطراف، أظهرت النتائج أن 17.2% من أفراد العينة يتعرضون للعنف من عدة أطراف داخل الأسرة. وكشفت النتائج أن الأبناء الذكور يتعرضون لدرجات أعلى من العنف التبادلي مقارنةً بالوالدين، كما أن شيوع العنف المتعدد كان أعلى في الأسر المقيمة في المخيمات مقارنةً بتلك المقيمة في القرى والمدن. وأظهرت النتائج كذلك أن الأسر ذات الدخل المنخفض كانت أكثر عرضة للعنف التبادلي المتعدد الأطراف من الأسر ذات الدخل المرتفع. وأخيرًا، أكدت الدراسة وجود علاقة دالة إيجابيًا بين ضغوط الحرب والتعرض للعنف المتعدد الأطراف وممارسته داخل الأسرة الفلسطينية في محافظة الخليل.
##plugins.themes.bootstrap3.article.details##
ضغوط الحرب، العنف الأسري المتعدد الأطراف، الأسرة الفلسطينية، محافظة الخليل، السابع من أكتوبر 2023

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
تلتزم مجلة الدراسات الاجتماعية رخصة مؤسسة المشاع الإبداعي من فئة (CC BY)، والتي تتيح إعادة استخدام البحث بأي شكل من الأشكال شريطة الاستشهاد بالمؤلف (المؤلفين) والمجلة. وتعتبر المجلة أن المؤلف (المؤلفون) موافق على هذه السياسة بمجرد تقديم البحث للنشر.







